هل على الأم وزر لامتناعها عن معاشرة زوجها بسبب أذيته الدائمة وتهديده لأسرته باللسان، وهل دعاؤه عليهم مقبول، وماذا يفعل الأبناء في هذه الحالة؟
إذا كان والدك يتصف بالسب والقذف والدعاء على الأبناء وإساءة معاملة زوجته، فهو سيئ الخلق ومخالف للشرع، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"، وقوله: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، ونهيه عن الدعاء على الأولاد، وأمر الله بمعاشرة الزوجات بالمعروف.
لكن سوء خلقه لا يسقط حقه في البر، وعليك معاملته بالإحسان، وإن جاهدك على الشرك فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا، فالتزامك بحدود الله يجعلك لا تتضرر من دعائه عليك أو عدم رضاه.
أما أمك، فعليها طاعته بالمعروف ونصحه، وإن لم يتغير، يمكنها رفع أمرها لمن يؤثر عليه، وإن استمر الضرر فلها طلب الطلاق، والصبر على ذلك له أجر عظيم، ولا يجوز لها الامتناع عن فراشه إذا دعاها، لحديث لعن الملائكة لمن بات زوجها غضبان عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94209
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94209
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي