ما حكم الابتعاد عن الأم التي ترتكب الفواحش ولا تستجيب للنصح، وتُدخل أبناءها السجن بسبب معارضتهم لأفعالها؟
إذا كانت الأم ترتكب الكبائر المذكورة، فأهم نصيحة هي الدعاء لها بالهداية. يجب الصبر على هذا البلاء، وعدم الجزع أو التفكير في الانتحار. ينبغي تسليط بعض الفضلاء من الأقارب أو الأصدقاء لمناصحتها ودعوتها للتوبة. بر الأم واجب في كل الأحوال حتى لو أساءت، ولا يجوز هجرها إلا إذا غلب على الظن أن فيه مصلحة لها. إذا ثبت أن الأخوات يرتكبن السحاق، فالواجب الإنكار عليهن بالحسنى، فإن لم يرتدعن ورجي أن ينفعهن الهجر فليهجرن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144131