هل يعتبر التصرف بالغضب والامتناع عن الكلام مع الأهل، وربما عقوقهم، صوابًا بسبب مخالطة الأم للرجال وذهاب الأخوات في رحلة جامعية مختلطة، وما هو السبيل للتعامل مع الأناشيد في مثل هذه المواقف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب إليهما، حتى لو كانا كافرين، ولا يجوز هجرهما أو عقوقهما، بل يجب نصحهما بالتي هي أحسن. أما هجر الأخوات من أجل المعصية فيجوز إذا رُجِيت المصلحة منه، وإن حنثت اليمين في هجر الوالدين أو الأخوات، لزمت كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98913
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي