العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أفضل طريقة للتعامل مع الأخت التي لا تلتزم بالحجاب ولديها تصرفات غير مرضية، مع رفض الوالدين التدخل في تربيتها أو تقديم الدعم المالي لها الذي قد يُصرف في أمور غير سليمة، وهل يحاسب المرء على تصرفات أخته لعدم منعه إياها بالقوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت أمرت أختك بالمعروف ونهيتها عن المنكر فلا إثم عليك، وليس لك إرغامها مع وجود أبويها. استمر في نصحها بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالشدة والعنف، فالله تعالى يقول لموسى وهارون وهما يخاطبان فرعون: "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى".

وأما إعطاء المال للأم للبنت، فإن كانت البنت ستصرفه قطعًا فيما لا يجوز، فلا يجوز لك إعطاؤه؛ لما فيه من إعانة على الإثم، ولا تجب طاعة الأم إذا أمرت بمعصية. أما إذا كانت ستستخدمه في المباح، فلا حرج عليك في إعطاء المال للأم تبرًا بها وإرضاءً لخاطرها. ننصحك بعدم منع أمك ما سألتك إذا كنت تستطيع، ولكن بيِّن لها أن ذلك مشروط بعدم صرفه في الأمور المحرمة، وبذلك تبرئ ذمتك وترضي أمك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77406
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي