العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليَّ أن أستمع لكلام أمي وأعامل أختي بشكل عادي بعد ظهورها بملابس غير محتشمة في حفل خطوبتها، أم أكون بذلك مساعدًا على المعصية، أم أكون مع أبي الذي ما زال غاضبًا عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لبست الأخت ثوبًا ضيقًا وكشفت شعرها أمام الرجال الأجانب، فقد فعلت محرمًا ووجب نهيها. إن تابت وندمت، فلا يجوز هجرها ويجب صلتها وطاعة الأم، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أما إن أصرت على المعصية، نصحها وبيان الشرعي، ولا يلزم هجرها إلا إذا كان الهجر وسيلة لزجرها عن المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174180
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي