العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطريقة المناسبة للتعامل مع أختي وأمي اللتين ترفضان التزام أختي بالحجاب الشرعي وتصرفاتها، رغم محاولاتي المتكررة للنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خصوصًا بعد طردي من المنزل وتأثري نفسيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الاستمرار في نصح الأخت برفق ولين، فإن لم تستجب وتابت فالحمد لله، وإن لم تتُب فيُنظر في هجرها هل ينفعها أو يزيدها عنادًا. أما الأم إن كانت تقر المنكر وتشجع عليه وتستهين بدخول جهنم، فقد أساءت بطردها لابنتها، ويجب برها والدعاء لها ومن ينصحها. ويجب على الأب الحزم معها وإصلاحها وكفها عن أسباب الفساد؛ لأنه مسؤول عنها أمام الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180736
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي