العودة إلى البحث
السؤال

هل يسأل الأخ الأكبر إذا لم يستطع منع أخته من المنكرات وارتداء الحجاب والعمل المختلط، وهل خوفه من المشاكل الأسرية مبرر لعدم استخدام الشدة معها، وما الذي يجب عليه فعله تجاهها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوصي بالدعاء لهم بالهداية، فدعوة صالحة قد تكون سبباً لهدايتهم، والدال على الخير كفاعله. وقد أحسنت بنصح أخيك وأختك، فاستمر ولا تيأس، وليكن الرفق واللين رائدك. للأخ ولاية على أخته عند فقد الأب، حيث عليه منعها من أسباب الفساد، لكنها ليست كولاية الأب، فعليك الإنكار عليها بقدر استطاعتك. ويسقط عنك ما عجزت عنه. ينبغي التحلي بالرفق والحكمة في التعامل مع الأم والأخت، في التربية على وعقد حلقات قرآن وتعليم في البيت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194600
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي