ماذا أفعل مع أختي التي تسيء إليّ وتتهمني بالسوء، وتقطع اتصالي بها هاتفيًا، بينما أحاول جاهدًا صلة الرحم معها؟
حث القرآن والسنة على صلة الرحم، والله تعالى قرن قطع الأرحام بالفساد في الأرض. إذا كانت المعاملة السيئة من أختك بسبب أمر ديني، فاصبر واحتسب الأجر وأشفق عليها. وإن كانت بسبب أمر دنيوي، فادفع بالتي هي أحسن وقابل الأذى بالإحسان والصبر، كما جاء في قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم). وذكر الحديث الشريف أن من يصل أقاربه ويقطعونه فإنما يسفهم المل، ولا يزال معه ظهير من الله عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32517