هل يُعدُّ الزوج آثمًا بقطعه صلة الرحم بأخته التي تسببت في مشاكل أسرية وصلت إلى شتمها للزوجة وتحريض والديها عليهما وتصديقهما للأخت، مع استمرار الزوج في بر والديه ووصل إخوته الآخرين؟ وهل تُعتبر الأخت صلة رحم للزوجة، وهل يجوز للزوجة الابتعاد عنها وعن والدي الزوج لتجنب الفتنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت السائلة في المبادرة بالصلح، وقد يكون البعد عن أخت الزوج ووالديه أفضل حل إن سببت الصلة مشاكل، خاصة إن بلغت الأمور الطعن في الأعراض، لأن أهل الزوج ليسوا أرحاماً تجب صلتهم عليك، بل على الزوج.
وعليه أن يتحمل أذاهم ويتحرى وصلهم بما لا يزيد المشاكل، وأن يتعامل مع أخته بالرفق والتهذيب، ويعامل والديه بالحسنى. وعليك أن تعينيه على ذلك وتذكريه بقوله تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...) فصلت/34.
لتكن نيتك من البعد انتظار وقت صفاء النفوس لتعود العلاقات الطيبة، فالشريعة جاءت لتحقيق المحبة بين الناس، وحذرت من العداوة والبغضاء والهجران. وعلى المسلم أن يسعى لإصلاح ذات البين إن وقعت شحناء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26077
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26077
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي