العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزوج على حق في مقاطعته لأقاربه بسبب خطئهم في حقه وحق إخوته، معتبراً أن مواصلتهم ذلة وإهانة، ومشترطاً اعتذارهم لإنهاء القطيعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أعظم الواجبات، وقطيعتها من الكبائر. الواصل هو من يصل من قطعه ويحسن إلى من أساء إليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها".

يجب على الزوج أن يسارع لإصلاح ما بينه وبين خاله وخالته، حتى لو كانا ظالمين، فالعفو عن الظالم من أسباب العز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً".

من أراد ثواب صلة الرحم فليصبر على أذى أرحامه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي يصل قرابته ويقطعونه: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

إذا اعتاد الخال التعدي والظلم والإهانة، فلا مانع من تقليل العلاقة به الذي يجنب الزوج ظلمه وأذاه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101955
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي