هل يجوز قطع صلة الرحم مع الخال والخالة بسبب طردهما السائل من منزلهما وإساءتهما له بالكلام؟
الرحم أمرها عظيم وصلتها واجبة، وقطعها محرم ومن أسباب اللعن، ولا يجوز قطع الرحم وخاصة الخال والخالة. إذا كان ذوو الرحم مؤذين، فيقطع بالقدر الذي يندفع به الأذى مع وصلهم بغيره، ووسائل الصلة كثيرة. يُفترض تجاهل ما لم يكن صريحاً من الطرد. السنة دلت على فضل من يصل الأرحام وإن قطعوه، وليس في ذلك مذلة، فقد روى مسلم عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله؛ إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال:"لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ومن المهم أيضاً الصلح بين ذوي الرحم، فقد قال تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" [النساء:114]، وروى عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى، يا رسول الله قال: «إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين الحالقة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176179