العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع صلة الرحم مع أقارب يتسببون بالإحراج والسب، مع العلم أن الإسلام يحث على صلة الرحم، وأن في وصلهم فقدان للكرامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلة الرحم أمرٌ مرغّب فيه شرعًا، وليست أمرًا اختياريًا أو من باب المكافأة، وقد حث عليها الدين الحنيف ونهى عن قطعها. ويكفي في التحذير من قطعها أن الله تعالى قرنها بالفساد في الأرض بقوله: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ). ومن قطع رحمه فعليه إثمه، ولا يسقط بذلك حقه في أن يُوصل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34900
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي