العودة إلى البحث
السؤال

من قطع صلة الرحم من ثلاث سنوات ما جزاؤه وما كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم الإسلام قطع الرحم وجعله من الكبائر، وقد قرن القرآن الكريم بين قطع الأرحام والفساد في الأرض بقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". وورد في الحديث القدسي: "ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك".

وعليه، يجب على قاطع الرحم التوبة إلى الله وطلب المغفرة، والعودة إلى صلة أرحامه، وإن كانوا الوالدين فعليه طلب الصفح واسترضائهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي