القَدَر
علمُ الله الأزليُّ بما سيكون من الأشياء وتقديرُه لها، مع بقاء اختيار العبد فيما يُكلَّف به. الإيمانُ به ركنٌ من أركان الإيمان الستّة. ولا يُنافي الأخذَ بالأسباب عند أهل العلم.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ما حكم قول "جرّني القدر" و"ساقني القدر"؟ وهل يندرج هذان القولان تحت المجاز العقلي؟ وهل يختلف حكم قول "ساقني قدر الله" عن "ساقني القدر"؟ وهل تفيد كلمة "جرّ" الاعتراض أو عدمه، وهل يُنهى عن استخدامها؟ وهل يصح قول "انظر كيف فعلت المعاصي بأهلها وليكن لك عبرة"؟ وهل العبارات المتعلقة بالقدر توهم انفصالها عن المُقدِّر؟ وهل يمكن الاستشهاد بحديث "شيّبتني هود" على ما سبق؟ وما حكم إضافة الأمر الذي يقتضي الفعل الاختياري إلى القدر، بناءً على قول ابن عثيمين؟
تتفق عبارة "ساقني أو جرني القدر" مع قول "ساقني قدر الله"، وهي من باب إسناد الفعل إلى المصدر أو إقامة المضاف مقام المضاف إليه، مما يصح في اللغة العربية. أما دلالتها على الاعتراض على قدر الله، فتختلف باختلاف السياق وقصد…
ما حكم قول: "يا أجمل الفرص التي اقتنصها القدر لي وقدمها عربوناً لفرح قادم تكفيراً عن كل ما سبق من الحزن"؟
القدر هو ما قدره الله بعلمه ومشيئته وقدرته، ولا يمكن لأحد أن يخالفه. العبارة المسؤول عنها توحي بأن هناك شيئًا يخرج عن القدر، وهذا باطل؛ فكل موجود ومفقود هو بقدر سابق. لوم القدر ووصفه بما يقدح فيه سوء أدب مع الله تعالى.…
ما حكم القدر في الزواج، وهل اللعب بورق الشدة يجلب الشياطين؟
نصوص القرآن والسنة تثبت قدر الله بمراتبه: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق. هذه النصوص لا تتنافى مع مشيئة العبد وقدرته على أفعاله الاختيارية، فالشرع والواقع يدلان على إثباتهما، لكنهما واقعتان بمشيئة الله. الزواج وتأليف…
أسئلة تستعمله
هل يعني الحديث أنه لولا الملائكة الحفظة لأصيب ابن آدم بأمر لم يقدره الله عليه، وكيف يستقيم ذلك مع أن الله هو خالق أفعال العباد، وهل هناك أمور تسبق القدر لولا حفظ الملائكة؟
ما هو الراجح من أقوال العلماء في تعيين ليلة القدر، وهل هي أفضل الليالي على الإطلاق، وما الرأي فيمن فضل ليلة الإسراء عليها؟
هل قول: "لو فعلت كذا؟" أو "لماذا لم تفعل كذا؟" أو "ليتك فعلت كذا؟" أو "لو كنت مكانك لفعلت كذا؟" لشخص فعل شيئًا ورأيت أنه كان من الأفضل لو فعل شيئًا آخر، يعتبر اعتراضًا على القدر؟