العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني الحديث أنه لولا الملائكة الحفظة لأصيب ابن آدم بأمر لم يقدره الله عليه، وكيف يستقيم ذلك مع أن الله هو خالق أفعال العباد، وهل هناك أمور تسبق القدر لولا حفظ الملائكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يجري في الكون بقضاء الله وقدره، ولا يصيب الإنسان إلا ما قدره الله له، ولا يستطيع أحد أن يضر أو ينفع إلا ما كتبه الله. الملائكة الحفظة يحرسون العباد بإذن الله وقدره مما لم يقدر الله إصابته، فإذا قدر الله شيئًا، تخلت الملائكة وحدث ما قدره الله، ولا تستطيع الملائكة دفعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124082
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي