العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآية 10 من سورة الرعد أن الملائكة تحفظ الإنسان من أمر الله، وهل للملائكة القدرة على منع أمر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملائكة الحافظون يحرسون العباد بإذن الله وقدره مما لم يُقدّر الله إصابة العبد به، وإذا قدّر الله شيئًا فلا تستطيع الملائكة دفعه. قال تعالى: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ). وذكر ابن كثير أنهم أربعة بالليل وأربعة بالنهار، اثنان عن اليمين والشمال يكتبان، واثنان يحرسان. وإذا أراد الله بقوم سوءًا فلا مرد له، فالملائكة لا تحفظ العبد مما يأتي من قضاء الله، فإذا جاء المقدور تخلوا عنه. وحفظ الله لعبده يشمل حفظه في مصالح دنياه كبدنه وولده وماله، فإذا جاء خلوا عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74026
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي