العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من قَطَع أخته التي ترفض التواصل معه وتنتقد بعض أحكام الشريعة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة وقطيعتها حرام. حث الشرع على أن يصل المسلم رحمه حتى لو قطعوه، ويعطيهم حتى لو منعوه. على السائل أن يداوم على صلة أخته وينصحها فيما تقع فيه من خطأ، وله على ذلك عظيم الأجر والثواب، ما دامت علاقته بها لا تقود إلى الضرر على نفسه أو أهله أو دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي