ما السبيل لإصلاح العلاقة مع الأخت التي ترفض الصلح وتصر على الاعتذار الشخصي، رغم المحاولات المتكررة للتواصل والاعتذار منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنتِ في تصميمك على ، وأنت مأجورة على ذلك. فقد ثبت أن من يصل قرابته ويقطعونه فكأنما يسفهم الملّ، ولا يزال معه من الله ظهير عليهم. وليس الواصل بالمكافئ، بل الذي إذا قطعت رحمه وصلها. صلة الرحم واجب شرعي وعبادة لله. ننصحك بتقوى الله وصلة رحمك ومراعاة ظروف أختك والرحمة بها، وذلك يتطلب رغبتها في الإتيان إليها والاعتذار لها، فكوني خير المتخاصمين الذي يبدأ بالسلام، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث... وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81547
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81547
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي