ما السبيل لإصلاح العلاقة مع الأخت التي ترفض الصلح وتصر على الاعتذار الشخصي، رغم المحاولات المتكررة للتواصل والاعتذار منها؟
أحسنتِ في تصميمك على صلة الرحم، وأنت مأجورة على ذلك. فقد ثبت أن من يصل قرابته ويقطعونه فكأنما يسفهم الملّ، ولا يزال معه من الله ظهير عليهم. وليس الواصل بالمكافئ، بل الذي إذا قطعت رحمه وصلها. صلة الرحم واجب شرعي وعبادة لله. ننصحك بتقوى الله وصلة رحمك ومراعاة ظروف أختك والرحمة بها، وذلك يتطلب تلبية رغبتها في الإتيان إليها والاعتذار لها، فكوني خير المتخاصمين الذي يبدأ بالسلام، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث... وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81547