العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال أختي غير الشقيقة، التي أخشى عليها من الانحلال الأخلاقي، مع عدم قدرتي على زيارتها لصلة الرحم أو تقديم النصح لها بسبب رفض عائلتي، وعدم مبادرة أحد منهم لحل المشكلة، والاكتفاء بالدعاء لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الشرع بصلة الرحم ولم يحدد أسلوباً أو قدراً معيناً لها، بل المرجع في ذلك إلى العرف. فإذا أمكن زيارة الأخت دون ضرر فيجب زيارتها، وإلا فبالاتصال والسؤال. ولا يجوز قطعها إلا بقصد إصلاحها وردعها عن المنكرات. ومن أعظم الصلة أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وإذا لم تستجب للنصح يجب إخبار الوالد بحالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي