ماذا أفعل تجاه أخي الذي يكثر من الكفر بالله لإغاظتي، مع محافظته على الصلاة، وهل تجب زيارته رغم ذلك حتى لا أكون من قاطعي الرحم؟
أمر الشرع ونهى عن قطعها، ولم يمنع من صلة القريب الفاسق أو الكافر. لكن لا يجوز الجلوس مع الأخ الذي يأتي بأفعال وأقوال ، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". وفسّر القرطبي ذلك بوجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر، وعلى من جلس في مجلس معصية ولم ينكر أن يقوم عنهم. لم يحدد الشرع أسلوبًا معينًا لصلة الرحم، بل يرجع ذلك إلى ، فتتحقق بالزيارة والاتصال والمراسلة. ومن أعظم أنواع الصلة للأخ أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ودعوته . فإذا لم يتب، فلا حرج في مقاطعته وهجره، بل قد يكون واجبًا إذا كان ذلك طريقًا لإصلاحه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121724
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121724
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي