هل يجوز شرعًا تجنّب الأخ الذي يتّصف بالجفاء، ولا يحبّ الخير، ولا يتواصل مع إخوته، والاكتفاء بمعاملته بالمثل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حثّ الشرع على الألفة والمودة بين المسلمين، وهذا يتأكد بين الأقارب لوجوب وحرمة قطعها، لقوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ". وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم عظم أجر واصل الرحم وعقوبة قاطعها. الجفاء وحده لا يعتبر قطيعة للرحم، والصلة تتحقق بالكلام ولو بالسلام، وقد تكون الصلة درجات أدناها ترك الهجر. وينبغي نصح القاطع برفق ولين، والتذكير بالله، والاستعانة بمن يستمع لقولهم. ويجب عليكم ألا تجفوه وإن جفاكم، ولا تقطعوه وإن قطعكم لتنالوا الأجر العظيم. وإذا خشيتم منه أذى، فاقطعوه من الجهة التي تؤذيكم، وصلوه بغيرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187102
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187102
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي