العودة إلى البحث

هل يعتبر الابتعاد عن حماتي -التي تتسبب لي في ذنوب بقولها الكاذب وغيبتها- قطعًا لصلة الرحم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تحرم النصوص الشرعية الهجر والتخاصم بين المسلمين، لا سيما بين الأرحام، فهو أشد ذنبًا، وعليه يجب إصلاح ذات البين امتثالًا لقوله تعالى: "وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاح ذات البين". خالتك من رحمك التي تجب صلتها وتحرم قطيعتها، فلا يجوز هجرها وإن أساءت، بل اصبري على أذاها وبّريها. الواصل ليس من يكافئ الإحسان، بل من يصل من قطعه ويحسن لمن أساء إليه، ومن فعل ذلك فله عون الله ورضوانه. أما ما تفعله خالتك من معاصٍ وتحريش، فعليك نصحها ووعظها. وإن أصرت وخشيت أن تجرك علاقتك بها إلى المعاصي، فاقتصدي في العلاقة واقتصري على قدر الصلة فقط. وتنبيه: إخبارك أخوالك وخالاتك بما تقوله هذه الخالة عنهم حرام ومن النميمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي