العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم التحدث مع ابن الخال الذي يُفشي الأسرار إثمًا وقطعًا للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي قطع الصلة بابن الخال لما ذُكر، بل يجب الاتصال به مع عدم إخباره بالأسرار، فقد حث على صلة الأرحام وحذر من قطيعتها، وترك ما ألفه القريب من قريبه من الاتصال والزيارة لغير عذر شرعي يعتبر قطيعة رحم. وقد اختلف العلماء في تحديد الرحم التي يأثم الشخص بقطيعتها، فقيل هي كل رحم محرم، وقيل هي عامة في كل رحم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133515
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي