العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قرار عدم زيارة الإخوة والأخوات الذين يسيئون المعاملة ولا يبادلون الزيارة قطعًا للرحم، وهل هذا يترتب عليه إثم، خاصة في ظل الحرص على تربية الأبناء على صلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله ونهى عن قطعها، ولا يدخل الجنة قاطع رحم. قطع الرحم سبب لقطع الله للواصل، والله أمرنا بصلة الرحم حتى مع القاطع. عدم سؤال الإخوة قطيعة، لكن لا يبيح لك قطعهم، وزيارة الأخت أسبوعيًا قد تكون إثقالًا. ينصح من الهجر والمداومة على صلة الأرحام ابتغاء مرضاة الله، ففي ذلك بركة في الرزق والعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي