العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص قاطعًا للرحم إذا استمر في زيارة والديه، لكنه توقف عن التواصل مع أخواته البنات بسبب مشاكل عائلية أثرت على صحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت مقاطعة الأخوات لمصلحة شرعية كوقوعهن في المعاصي وكان الهجر أصلح لهن، أو لوجود ضرر ديني أو دنيوي، فلا حرج، ويجب وصلهن بما لا ضرر فيه. أما إذا كانت المقاطعة لأمور شخصية ودنيوية وتجاوزت ثلاثة أيام، فهي قطع رحم من الكبائر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ". وصل الأقارب حتى لمن يقطع، فليس الواصل بالمكافئ. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة، والعفو يزيد العبد عزًا، تزيد في الرزق والعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي