العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشخص قاطعاً لرحمه إذا امتنع عن زيارة أقاربه بسبب معاناته من مرض وراثي يسبب له إحراجاً ويُقابَل فيه بنظرات الشفقة، أم أنه معذور شرعاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرحم لها مكانة عظيمة في الإسلام، وقطعها من الكبائر. ينبغي للمسلم صلة أرحامه بما هو متعارف عليه، والصبر على أذاهم وسوء معاملتهم. إذا كانت الزيارة تسبب ضررًا، يمكن تركها مع عدم الهجر الكلي، والاتصال بهم هاتفيًا أو بأي وسيلة أخرى ممكنة. درجات الصلة تختلف، وأدناها ترك المهاجرة والسلام، وتكون حسب الاستطاعة والقدرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي