العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص قاطعاً لرحمه إذا امتنع عن زيارة أقاربه بسبب معاناته من مرض وراثي يسبب له إحراجاً ويُقابَل فيه بنظرات الشفقة، أم أنه معذور شرعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرحم لها مكانة عظيمة في ، وقطعها من الكبائر. ينبغي للمسلم صلة أرحامه بما هو متعارف عليه، على أذاهم وسوء معاملتهم. إذا كانت الزيارة تسبب ضررًا، يمكن تركها مع عدم الهجر الكلي، والاتصال بهم هاتفيًا أو بأي وسيلة أخرى ممكنة. درجات الصلة تختلف، وأدناها ترك المهاجرة والسلام، وتكون حسب الاستطاعة والقدرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي