العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد التوقف عن الاتصال بأخ دائم الاختلاف معه في الرأي، والذي تترتب على الاتصال به مفاسد نفسية ومادية، قطعاً للرحم، مع العلم أنني أصل باقي إخوتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث على ونهى عن قطعها، فقد قُرن قطع الأرحام بالفساد في الأرض، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع".

لا ينبغي أن تمنع المعاملة السيئة من صلة الأرحام، بل يجب علاجها ودفع الإساءة . فقد جاء رجل يشكو سوء معاملة أقاربه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير مادمت على ذلك".

إذا صبرت واتقيت الله فيهم، فإن كيدهم لن يضرك.

احرص على التواصل مع أخيك قدر المستطاع عن طريق الهاتف أو المراسلة، فقد قال القاضي عياض: "وصلة الأرحام درجات بعضها أفضل من بعض، وأدناها ترك المهاجرة وصلتها بالكلام ولو بالسلام".

يجب صلة الرحم بالزيارة والهدية، وإن لم يكن ذلك ممكنًا، فبالزيارة والمساعدة في الأعمال، أو بالمراسلة إن كان غائبًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي