العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ صلة أرحام أساؤوا معاملة أهلي وقطعوا التواصل معنا، رغم خوفي من تكرار الإهانة وعدم معرفتي بمكانهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خوف الله يدفع إلى ، لأن قطيعتها من الكبائر. والعوائق المذكورة ليست عذرًا لقطع الرحم، فالقرآن يؤكدان وجوب الصلة وحرمة القطيعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع".

أولاً: المشاكل الأسرية القديمة ليست عذراً، "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

ثانياً: إعراض الأرحام بسبب المستوى الاجتماعي ليس عذراً، ولا يبرر المعاملة بالمثل، قال تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".

ثالثاً: إهانة بعضهم للوالد ليس عذراً، فالصلة أداء لحق مطلوب شرعًا.

رابعاً: عدم زيارتهم ليس عذراً، فالواصل ليس بالمكافئ، بل "من إذا قطعت رحمه وصلها".

خامساً: مخافة الإهانة ليست عذراً، لا يدفعه الظن، وإن تحققت الإهانة فلا تسقط أصل الصلة الواجبة، والأمر يدور بين الترخص بترك أبواب الصلة المفضية للإهانة، أو بصلتهم .

ويجب لرفع العوائق وإصلاح ذات البين، ومعرفة عناوينهم للقيام بالصلة الواجبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148856
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي