هل يجب عليّ صلة أرحام أساؤوا معاملة أهلي وقطعوا التواصل معنا، رغم خوفي من تكرار الإهانة وعدم معرفتي بمكانهم؟
خوف الله يدفع إلى ، لأن قطيعتها من الكبائر. والعوائق المذكورة ليست عذرًا لقطع الرحم، فالقرآن يؤكدان وجوب الصلة وحرمة القطيعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع".
أولاً: المشاكل الأسرية القديمة ليست عذراً، "ولا تزر وازرة وزر أخرى".
ثانياً: إعراض الأرحام بسبب المستوى الاجتماعي ليس عذراً، ولا يبرر المعاملة بالمثل، قال تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".
ثالثاً: إهانة بعضهم للوالد ليس عذراً، فالصلة أداء لحق مطلوب شرعًا.
رابعاً: عدم زيارتهم ليس عذراً، فالواصل ليس بالمكافئ، بل "من إذا قطعت رحمه وصلها".
خامساً: مخافة الإهانة ليست عذراً، لا يدفعه الظن، وإن تحققت الإهانة فلا تسقط أصل الصلة الواجبة، والأمر يدور بين الترخص بترك أبواب الصلة المفضية للإهانة، أو بصلتهم .
ويجب لرفع العوائق وإصلاح ذات البين، ومعرفة عناوينهم للقيام بالصلة الواجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148856
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي