العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقاطعة الأهل على الرغم من محاولات الوصل المتكررة والإهانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يصل رحمه ولا تجوز له قطيعتهم، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)، وقوله: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ). وقد حذر الله من القطيعة، فقال: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ). ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أهمية صلة الأرحام بدخول الجنة. وإذا تعرض الواصل للإساءة من أرحامه، فعليه واحتساب الأجر عند الله، ولا يقطعهم، لأنه "لا يزال معه من الله ظهير ما دام واصلاً لهم". وإذا كان هناك سبب يمنعهم من التواصل، فيجب إزالته لتعود الأخوة والمودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45477
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي