العودة إلى البحث

هل على الشاب وزر لانقطاع صلته بإخوته من الأم، خاصة وأنهم من قام بتغيير أرقام هواتفهم أو رفضوا زيارته، مما أدى إلى عدم معرفته بمحل إقامتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلة الرحم واجبة وقطعها محرم، لقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع". وأدنى درجات الصلة ترك الهجران والسلام والكلام، لذا اتصل بأخيك هاتفياً، وابحث عن عنوان أختك. واعلم أن احتمال الجفاء والصبر ومقابلة الإساءة بالإحسان أمور ضرورية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن يصل قرابته ويقطعونه ويسيئون إليه: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك". وإن لم تتمكن من الاتصال فلا حرج عليك، "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي