العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم صلة الرحم بالنسبة لفتاة في التاسعة عشرة من عمرها، تعيش في بيت أبيها، وكيف تتعامل مع أقاربها الذين يبدون غير متقبلين لها، وتعارض والدتها زيارتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة وتحريم قطعها، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصلة الأرحام حتى لمن يقطعها، والواصل ليس بالمكافئ، بل هو الذي يصل رحمه إذا قُطعت. واختلف العلماء في حد الرحم التي تجب صلتها، والراجح تحريم قطع ذوي الرحم وكراهة قطع ذوي الرحم غير المحرم. وصلة الرحم ليست مقصورة على الزيارة أو الاتصال، بل تحصل بكل ما يُعد صلة عُرفًا، وتختلف درجاتها حسب القدرة ، فمنها واجب . في حالتك، لا تجب زيارة أعمامك وعماتك، ويكفي الاتصال بهم أو مراسلتهم، وإن رفضت أمك ذلك، فلكِ فعله دون علمها. صلة الرحم من أفضل الأعمال وتجلب البركة في الرزق والعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي