هل صلة الرحم فرض على من يبلغ ستة عشر عامًا مع عدم حبه للخروج من المنزل، وهل يأثم بعدم ذهابه مع عائلته أو الجلوس معهم، وما حكمه إذا مات على هذه الحال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بما أن السائل قد بلغ سن التكليف، فواجب عليه صلة أرحامه، ولا يجوز له قطعهم، فهي واجبة وقطعها محرم ومن كبائر المحرمات. لم يحدد الشرع طرقًا معينة أو قدرًا محددًا لصلة الرحم، بل المرجع في ذلك العرف، وتحصل بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام. لا يجوز ترك صلة الأرحام للرغبة في البقاء بالبيت أو استخدام الإنترنت، وعلى المسلم مجاهدة نفسه ومخالفة هواه. هذه الزيارات مفيدة في بناء الشخصية السوية وعلاج الجوانب السلبية، كما أن صلة الرحم من أسباب البركة في العمر والرزق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ, أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133356
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي