ماذا يفعل الابن الذي يرغب في صلة الرحم مع إخوته لأبيه، الذين لا يبادلون هذه الرغبة ويستغلونه، ومع أخيه لأمه الذي قطعته والدته، مع علم أن والدته ترفض أي تواصل مع ابنها الأول؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عليك إزالة الكبرياء، فهو صفة لله. صلة الرحم واجبة وقطيعتها حرام، ويجب وصل الأقارب حتى لو قطعوا أو أساؤوا، وكونك تصلهم رغم قطعهم وإساءتهم يجعل الله معك. عليك وصل إخوتك من أبيك، والبحث عن أخيك من أمك لوصله، ولا تطع أمك إن منعتك من صلة الرحم؛ لأن الطاعة في المعروف فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76247
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76247
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي