هل يجوز نصح الأم بعدم وصل من يقطعونها ويؤذونها منعاً لأذاها، وهل تعتبر الأم وابنتها قاطعتي رحم في هذه الحالة؟
صلة الرحم واجبة، وقطعها من كبائر المحرمات، ويجب صلة الرحم حتى مع القاطع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". ونصيحتك لأمك بعدم الذهاب إلى إخوتها غير صحيحة، بل الصحيح أن تعينيها على صلة إخوتها، وتصلي أخوالك وخالاتك بالمعروف. وإساءة الأرحام لا تسقط حقهم في الصلة، وصلة الرحم لا تقتصر على الزيارة، بل تكون بكل ما يُعد صلةً في العرف، كالمال وقضاء الحوائج والزيارة والمراسلة. وعلى الأم أن تصل إخوتها بما يجنبها أذاهم، وأبشري ببركة صلة الرحم وأجرها العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195269