العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون صلة الرجل لبنات عمه وخاله، مع الأخذ في الاعتبار أنهن من الأرحام وليسن من المحارم، وأنه قد يترتب على زيارتهن أو الاتصال بهن مشاكل مع أزواجهن أو أقاربهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله ونهى عن قطعها، لأن قاطع الرحم لا يدخل الجنة، ومن وصل رحمه وصله الله، ومن قطعها قطعه الله. وصلة الرحم من أسباب البركة في الرزق والعمر.

أولاد العم وأولاد الخال تشرع صلتهم ولا يجوز قطعهم. لم يحدد الشرع أسلوبًا معينًا أو قدرًا محددًا للصلة، بل يختلف ذلك باختلاف الأحوال والأعراف، وأدناها ترك الهجر. ولا يجوز أن تكون الصلة بما يخالف الشرع كالخلوة والمصافحة، أو أن تؤدي إلى مفسدة. يجب الالتزام بأحكام الشرع ومراعاة ، فالزيارة تكون في حال وجود الزوج أو . وإذا أدت الزيارة إلى مفسدة، فيكفي السؤال عنهن أو ترك هجرهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97107
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي