هل يُعد الأب آثمًا إذا كان أبناؤه لا يهتمون بأختهم من أم أخرى، مع محاولاته المستمرة لتشجيعهم، وهل يبرر ذلك مقاطعته لهم كوسيلة لإصلاح العلاقة؟
صلة الرحم درجات أدناها ترك القطيعة ولو بالسلام. فما دام الأولاد لا يقطعون أختهم فلا إثم عليهم، ولا على الأب. وينبغي للأب أن ينصحهم بفضل صلة الرحم. وعلى الأولاد طاعة أبيهم بصلة أختهم والإحسان إليها؛ لبرّ والدهم وصلة لرحمهم، فصِلة الرحم سبب لبسط الرزق وتأخير الأجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171023