هل يُعد الأب آثمًا إذا كان أبناؤه لا يهتمون بأختهم من أم أخرى، مع محاولاته المستمرة لتشجيعهم، وهل يبرر ذلك مقاطعته لهم كوسيلة لإصلاح العلاقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
درجات أدناها ترك القطيعة ولو بالسلام. فما دام الأولاد لا يقطعون أختهم فلا إثم عليهم، ولا على الأب. وينبغي للأب أن ينصحهم بفضل صلة الرحم. وعلى الأولاد طاعة أبيهم بصلة أختهم إليها؛ لبرّ والدهم وصلة لرحمهم، فصِلة الرحم سبب لبسط الرزق وتأخير الأجل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171023
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171023
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي