ما هي حدود صلة الرحم، وعلى من تجب، وهل يكفي الاتصال الهاتفي بوجود مسافة كبيرة مع أخت تظلم ولا تحب الزوجة والأولاد، مع العلم أن معاملتها كانت كما أراد الله؟
اتفق الفقهاء على أن الأبوين والإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات هم الأرحام الواجبة الصلة. وعليك صلة أختك بالزيارة أو الهاتف، والمهم ألا تقطع رحمها ابتغاء مرضاة الله. أما عن ظلمها، فعالج ذلك بالصبر والإحسان، وتذكر حديث النبي ﷺ: "لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45750