العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود صلة الرحم، وعلى من تجب، وهل يكفي الاتصال الهاتفي بوجود مسافة كبيرة مع أخت تظلم ولا تحب الزوجة والأولاد، مع العلم أن معاملتها كانت كما أراد الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على أن الأبوين والإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات هم الأرحام الواجبة الصلة. وعليك صلة أختك بالزيارة أو الهاتف، والمهم ألا تقطع رحمها ابتغاء مرضاة الله. أما عن ظلمها، فعالج ذلك ، وتذكر حديث النبي ﷺ: "لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي