العودة إلى البحث
السؤال

هل الاكتفاء بالسلام على الأخت التي لا تُطاق بسبب أسلوبها يُعد كافيًا لعدم الوقوع في قطيعة الرحم، وهل يُعتبر فاعله من الواصلين لرحمهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع ، ولم يحدد لذلك أسلوبًا أو قدرًا معينًا، بل المرجع في ذلك ، وتحصل الصلة بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام. وللصلة درجات، أدناها ترك المهاجرة وصلتها بالكلام ولو بالسلام، وتختلف الصلة باختلاف القدرة فمنها ، ومن وصل بعض الصلة لا يسمى قاطعًا، لكن من قصَّر عمّا يقدر عليه لا يُسمى واصلاً. صلة الرحم المسلم الفاسق لا تُلزم المخالطة المؤذية، ويجوز هجره إذا ترتبت عليه مصلحة. والصلة ليست مكافأة، فالواصل من يصل رحمه إذا قُطعت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي