هل تُعد قطيعة رحم إذا تيقن الشخص أن قريبه لا يرغب في وصاله، من خلال أفعال مثل العبوس أو عدم الرد على المكالمات بحجج واهية، أم أن إثم القطيعة لا يرتفع إلا بالتصريح الواضح من القريب بعدم رغبته في الوصال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
واجبة، والواصل ليس هو من يكافئ الصلة بمثلها، بل هو من يصل رحمه إذا قطعت. لم يحدد الشرع أسلوبًا معينًا أو قدرًا محددًا لصلة الرحم، بل المرجع في ذلك إلى وما يعده الناس صلة. أدنى درجات الصلة هي ترك المهاجرة والسلام. إذا كان في زيارة القريب أو الاتصال به ما يؤذي الزائر، فله ترك زيارته والاكتفاء بالصور الأخرى من الصلة كالسلام، بل يجوز ترك الصلة بالكلية إذا كانت تسبب ضررًا محققًا، لأن الهجر الجميل قد يكون خيرًا من المخالطة المؤذية. من يصل رحمه التي تقطعه، ويحسن إلى من يسيء إليه، فكأنما يسفهم الملّ، ولا يزال معه ظهير من الله عليهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي