العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الشخص واصلاً لرحمه إذا لم يغتب أقاربه أو يُسيء لهم، حتى وإن لم يزرهم؟ وهل يُعدّ قاطعاً لرحمه من يصل أقاربه ولكنه يغتابهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تتحقق صلة الرحم بترك الغيبة أو الإساءة وحده، بل بزيارتهم والسؤال عنهم، فترك الزيارة والسؤال هجر وإساءة. من وصل رحمه بالزيارة والسؤال ثم اغتابهم، فقد جمع بين الإحسان والإساءة، فهو مأجور على الصلة وآثم على الغيبة. اختلف الفقهاء في تعريف القطيعة، فبعضهم قصرها على الإساءة، وآخرون اعتبروها ترك الإحسان، فالصّلة إيصال نوع من الإحسان، والقطيعة ضدّها، وهي ترك الإحسان. من هجر رحمه بترك زيارتهم والسؤال عنهم، فهو قاطع للرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي