هل يُعدّ الشخص واصلاً لرحمه إذا لم يغتب أقاربه أو يُسيء لهم، حتى وإن لم يزرهم؟ وهل يُعدّ قاطعاً لرحمه من يصل أقاربه ولكنه يغتابهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تتحقق بترك أو الإساءة وحده، بل بزيارتهم والسؤال عنهم، فترك الزيارة والسؤال هجر وإساءة. من وصل رحمه بالزيارة والسؤال ثم اغتابهم، فقد جمع بين والإساءة، فهو مأجور على الصلة وآثم على الغيبة. اختلف الفقهاء في تعريف القطيعة، فبعضهم قصرها على الإساءة، وآخرون اعتبروها ترك الإحسان، فالصّلة إيصال نوع من الإحسان، والقطيعة ضدّها، وهي ترك الإحسان. من هجر رحمه بترك زيارتهم والسؤال عنهم، فهو قاطع للرحم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي