العودة إلى البحث

هل يحاسب المرء على بغض أخته المنتقبة حافظة القرآن، التي تقطع أرحامها وتتصرف بجفاء، مع العلم أن الصلة بها تقتصر على التهنئة بالأعياد والمقابلات العرضية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تختلف صلة الرحم وقطعها باختلاف الأحوال والأعراف، وأدنى درجات الصلة هي السلام، فمن ترك السلام فهو قاطع للرحم. وقد نقل عن الإمام أحمد قوله: "اللطف والسلام" بشأن صلة الأرحام، وجاء في الحديث: "بُلّوا أرحامكم ولو بالسلام".

طالما أنك لا تهجر أختك، فأنت لست قاطعًا لرحمها. والأولى الاجتهاد في صلتها حسب الاستطاعة، فالصلة درجات، وأدناها ترك المهاجرة والصلة بالكلام ولو بالسلام. وهذا يختلف باختلاف القدرة والحاجة، فمنها واجب ومستحب، ومن وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها لا يسمى قاطعًا، ومن قصر عما يقدر عليه لا يسمى واصلًا.

من أعظم أنواع صلتها أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر والنصح لها. وإذا كان عندها تقصير، فينبغي أن يتسع قلبك رحمة لها، وترجو لها الهداية، مع إنكارك للمنكر وبغضك للمعصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي