هل يحاسب المرء على بغض أخته المنتقبة حافظة القرآن، التي تقطع أرحامها وتتصرف بجفاء، مع العلم أن الصلة بها تقتصر على التهنئة بالأعياد والمقابلات العرضية؟
تختلف وقطعها باختلاف الأحوال والأعراف، وأدنى درجات الصلة هي السلام، فمن ترك السلام فهو قاطع للرحم. وقد نقل عن الإمام أحمد قوله: "اللطف والسلام" بشأن صلة الأرحام، وجاء في : "بُلّوا أرحامكم ولو بالسلام".
طالما أنك لا تهجر أختك، فأنت لست قاطعًا لرحمها. في صلتها حسب الاستطاعة، فالصلة درجات، وأدناها ترك المهاجرة والصلة بالكلام ولو بالسلام. وهذا يختلف باختلاف القدرة ، فمنها واجب ، ومن وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها لا يسمى قاطعًا، ومن قصر عما يقدر عليه لا يسمى واصلًا.
من أعظم أنواع صلتها أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر والنصح لها. وإذا كان عندها تقصير، فينبغي أن يتسع قلبك رحمة لها، وترجو لها الهداية، مع إنكارك للمنكر وبغضك للمعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149316
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149316
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي