العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل قاطعاً لرحمه وعاقّاً لوالدته لرفضه مصالحة أخته، التي وصفت بسوء الخلق، وإثارة المشاكل، وارتكاب المحرمات كالزنا والإجهاض، والتي يمتلك السائل دليلاً قاطعاً على سلوكها، رغم ضغط والدته عليه للمصالحة، وشرطه لتوبتها النصوح للعودة في قراره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما وصفت به أختك من سوء الخلق، ومشي ، ووقوع في الأعراض، وإفساد بين الناس، وعقوق لأمها وإخوتها، ومشكلات مع الزوج، ونشوز عنه، وذهاب إلى دول ، وحمل من السفاح، كلها أمور بعيدة عن الاستقامة. لكن من آكد الواجبات، وقد أمر الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم، حتى مع الكافر، فمن باب أولى مع المسلم الفاسق. وقطع الرحم من جهة لا يبيح قطعها من الجهة الأخرى.

بناءً على ذلك، ومن واجبك طاعة أمك في المعروف، فعليك أن تصطلح مع أختك بقدر ما تحصل به صلة رحمها، مع إظهار عدم الرضا عما هي عليه. وإن خشيت ضرراً من كثرة مواصلتها، فاقتصر على أقل ما يرضي أمك من صلتها. ومن تمام صلتها أن تدعو لها بالاستقامة وتنصحها وتذكرها بالله وبخطورة ما هي فيه، فإن اهتدت فذلك المطلوب، وإلا كنت قد أديت ما عليك، ولا توصف بالعقوق أو بقطيعة الرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61565
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي