العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص قاطعًا لرحمه إذا قاطع أخته التي اعتادت سبه وإهانته، رغم نصحه المتكرر لها وصبره الطويل عليها، وهل صلة الرحم تعني قبول الإهانة وبيع الكرامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدعو الشرع إلى الألفة والوئام، خاصة بين ذوي الأرحام، ويحث على وينهى عن قطعها. إذا أساءت الأخت بالسب والإهانة، فينصح عليها، ففي الصبر خير كثير. كما ينصح بالحرص على الإصلاح فيه بكل طريق مشروع، والاستعانة بالله والعقلاء. وإن تعذر الإصلاح ووصل الأمر لطريق مسدود، ورأيت أن الأصلح هجرها دفعًا لأذاها، فلا حرج في ذلك، لعل الهجر يكون واعظًا لها. ولا ينبغي اليأس من السعي في الإصلاح، فربما يحدث يومًا ما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70677
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي