هل يُعتبر الشخص قاطعًا لرحمه إذا قاطع أخته التي اعتادت سبه وإهانته، رغم نصحه المتكرر لها وصبره الطويل عليها، وهل صلة الرحم تعني قبول الإهانة وبيع الكرامة؟
يدعو الشرع إلى الألفة والوئام، خاصة بين ذوي الأرحام، ويحث على صلة الرحم وينهى عن قطعها. إذا أساءت الأخت بالسب والإهانة، فينصح بالصبر عليها، ففي الصبر خير كثير. كما ينصح بالحرص على الإصلاح والسعي فيه بكل طريق مشروع، والاستعانة بالله والعقلاء. وإن تعذر الإصلاح ووصل الأمر لطريق مسدود، ورأيت أن الأصلح هجرها دفعًا لأذاها، فلا حرج في ذلك، لعل الهجر يكون واعظًا لها. ولا ينبغي اليأس من السعي في الإصلاح، فربما يحدث يومًا ما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70677