العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل قاطعًا لرحمه بسبب عدم استعادته لعلاقته بأخته التي تسببت في مشاكل بينه وبين ابنه، مع العلم أنه يتصل بها في المناسبات ويخشى أن تثير المشاكل مجددًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو والصفح من سمات أهل الخير، والله تعالى يقول: "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". بادر بالصلح والعفو، ووجّه نصيحة لأختك برفق ولين بشأن ما فعلته، النصيحة، وما قامت به إفساد لذات البين وتحريض على العقوق، عليها أن تتوب من ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي