العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائل الرجوع إلى خطيبته بعد أن أبدت أمها عدم موافقتها سابقًا ثم عادت لتريده، مع رفض أم الفتاة وأخيها له الآن بعد أن كانا يحبانه، وهل ما يشعر به من تغير مشاعر المقربين تجاهه دليل على سحر أصابه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعلم سبب تغير أهل الفتاة وبغضهم للسائل، وهل هو سحر أم غير ذلك. ولكن، من أهم أسباب علاج ما يصيب المرء على الله، والمحافظة على الأذكار المسنونة والرقى المشروعة، والدعاء مع حسن الظن بالله، ولا بأس بالرجوع إلى الثقات من المعالجين بالطرق المشروعة. إذا شعر العبد بعدم التوفيق، فعليه أن يتهم نفسه ويحدث توبة إلى الله، فإن البلاء لا ينزل إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة. كما أن للمعصية تأثيرات سلبية كالوهن في البدن ونقص الرزق وبغض الناس، بينما للطاعة ضياء في الوجه ونور في القلب وسعة في الرزق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي