العودة إلى البحث

هل يعتبر السائل وأخته عاقين لعمتهم إذا رفضا ترحيل الأخت إلى بلدهم الأم، وهل يضرهم دعاء العمة إذا كانوا على حق، وما هي نصيحتكم لإصلاح هذا النزاع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت عمتكم ظالمة لكم، فأنتم لستم عاقين لها، وهي القاطعة والمسيئة، ودعاؤها عليكم بغير حق لا يضركم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم". ينصح بعدم نسيان فضلها والإحسان إليها ومكافأتها وصلتها بما لا يضركم، كما ورد في الحديث عن أبي هريرة: "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك". وحاولوا توسيط الصالحين للإصلاح بينكم وبينها، ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع شر الشيطان، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي