هل تلحق السائلة إثمًا في مقاطعتها لابن أخيها الذي اعتدى على أحد أبنائها وقطع علاقته بها لأكثر من خمس سنوات، أم أن الحق عليه في زيارتها، وهل يجب عليها البدء بزيارته والسلام عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا شك أن لكل من العمة وابن أخيها حقًا على الآخر؛ فقطيعته لها تعرضه لغضب الله، لكونها رحمًا وجارةً له، وحقها عليه من ثلاث جهات: الدين والرحم والجوار. ولكن لا يجوز للعمة أن تقابل خطأه بخطأ؛ فقطيعتها له محرمة أيضًا لكونه رحمًا وجارًا. لذا، عليها أن تبادر بصلته وإصلاح ذات البين، لأن قطع الأرحام من أعظم المحرمات، وقد لعن الله من يقطع رحمه. الواصل الحقيقي هو الذي يصل من قطعه ويحسن إلى من أساء إليه، لا من يكافئ الإحسان بالإحسان. وبفعلها هذا، تنال رضا الله وعونه، ويزيدها الله عزا وتواضعا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99860