هل يجب عليّ وصل أخي من أمي، علمًا بأن والدتي ترفض ذلك بسبب إساءته لها في الماضي، وهو لا يعيش حياة سوية؟
على السائل أن يصل رحمه، ولا يطيع أمه في قطيعة الرحم؛ لأن الطاعة تكون في المعروف، وقطع الرحم ليس منه. وعليه أن يصل أخاه ويدعوه إلى الله ويصلح حاله دون علم أمه؛ حتى لا يغضبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76896