العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تواصل الأم مع أخيها أو مساعدته إثمًا عليها، خاصة بعدما تسبب في صدمة لوالدها المتوفى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بالتغاضي عما حدث في السابق، وعلى الأم أن لا تمتنع عن رعاية ابن أخيها إن أمكنها ذلك؛ فهو بمثابة ابنها، وفيه أجر عظيم، أما الخال فربما أخطأ في حق والده، وينبغي نسيان هذا الأمر والحرص على توثيق العلاقة العائلية .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91951
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي