هل يُعد تواصل الأم مع أخيها أو مساعدته إثمًا عليها، خاصة بعدما تسبب في صدمة لوالدها المتوفى؟
ننصح بالتغاضي عما حدث في السابق، وعلى الأم أن لا تمتنع عن رعاية ابن أخيها إن أمكنها ذلك؛ فهو بمثابة ابنها، وفيه أجر عظيم، أما الخال فربما أخطأ في حق والده، وينبغي نسيان هذا الأمر والحرص على توثيق العلاقة العائلية وصلة الرحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91951