العودة إلى البحث

هل تُعدّ الابنة آثمة لعدم جلوسها ومحادثتها لوالدها، الذي ترعاه بعد وفاة والدتها، وذلك بسبب تصرفاته المؤذية لها ولأولادها، والتي تشقّ عليها خدمتُه بسببها، بالرغم من قيامها بجميع واجبات الرعاية والخدمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رعاية الوالد وخدمته عند حاجته من البر المطلوب وحقوقه. ويجب الصبر على الوالد وسوء تصرفاته خاصة عند الكبر والمرض، لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". ولا حرج في عدم الجلوس مع الوالد وترك محادثته خشية أذاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي